محمد ابراهيم محمد سالم

1245

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

وبعض التهليل زاد عن كلا * قبل وللبزى بعض حمدلا بعده وبدؤه من والضحى * من آخر أو أول قد صححا وحكمه عندهم السنية * وسبعة أوجهه مرضية قطع الجميع ثم وصله التسمية * بأول السورة وهي الآتية ووصل تكبير بها « 1 » مع قطعها * عن أول السورة ثم وصلها وختم « 2 » سورة بتكبير صل * وقف عليه كالرحيم تعدل وللرحيم صل ببدء السورة * وصل الكل ذا تمام السبعة لكن ختم الليل لا تصله بال * تكبير وافقا به كما نقل كذلك ختم الناس لا تقطع معا * وصلك تكبيرا ببسم تتبعا يبقى لكل خمسة صحيحة * يفهمها مستكمل القريحة ومثله التهليل قل والحمد له * وأول الضحى فلا تحميد له وعند إسكان ولي دين فلا * يأتي سوى التكبير للبزى انقلا والفتح مع كل الوجوه آتى * وحمد ربنا مع الصلاة على النبي المصطفى والآل * وصحبة خاتمة المقال ملاحظة : جرينا في الأداء على زيادة التحميد في أول والضحى وعند إسكان ولي دين تبعا لغيث النفع . ومن اتحاف البرية والكنز نظيره وبعض له من آخر الليل وصلا * أراد به بدء الضحى متأولا ومن حل المشكلات للخليجى : قال بعد تحقيقات نقلت مثلها من غيث النفع : وعلى ما تقدم يتأتى للبزى ثمانية أوجه أصول وواحد ممتنع وسبعة جائزة وبيانها : الأول : الوقف على آخر السورة وعلى التكبير وعلى البسملة والابتداء بأول الثانية . الثاني : الوقف على آخر السورة وعلى التكبير ووصل البسملة بأول الثانية . الثالث : وصل الجميع بالتكبير وهذه الأول الثلاثة تسمى الأوجه المحتملة لاحتمالها حصول التكبير لأول السورة أو لآخرها كما قال المنصوري :

--> ( 1 ) أي البسملة . ( 2 ) أي السورة السابقة .